|
|
|
 |
|
 |
| |
|
حضور علماء من 26 دولة أضفى تمازجاً قوياً بين الخبرات
ذكر الدكتور/.إبراهيم عبدالله العثمان - عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود، نائب رئيس اللجنة العلمية المنظمة للمؤتمر: بالنسبة للمؤتمر والحمد لله يكفيه أمران هامان أولهما تشريف الوالد خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - لرعاية وافتتاح هذا المؤتمر، حيث أعطى وجوده الكثير من التشجيع والدعم والكثير من الزخم الإعلامي والاجتماعي والعلمي. والأمر الآخر وجود مجموعة كبيرة من العلماء والمتخصصين من جميع أنحاء العالم حوالي 26 دولة خلاف المملكة العربية السعودية، أعطى قوة كبيرة للمؤتمر حيث تمازج خبرات كبيرة جداً من دول متقدمة في هذا المجال من ضمنها أمريكا، بريطانيا، ألمانيا، افريقيا الجنوبية، الصين، تايلاند وغيرها من الدول، فضلاً عن بعض الدول العربية.حيث استفاد الكثير من هذا المؤتمر ومن الأبحاث والدراسات التي نوقشت خلال فعاليات المؤتمر وتم مناقشة مسائل شائكة في مجال الموهوبين والمسائل العلمية المهمة والنقاشات الساخنة العلمية.واختتم المؤتمر بتقرير ختامي وتوصيات المؤتمر وإعلان جدة وهو أول مرة يطلق عليه هذا المسمى حول المؤتمر العلمي الإقليمي للموهبة، وأعتقد أن هذا المؤتمر إلى حد كبير كان ناجحاً وأدى الرسالة المطلوبة منه خصوصاً أنه صاحب هذا المؤتمر ورش عمل.
|
|
|
|
| |
|
|
|
|
| |
|
|
|